Mécheria : Latitude : 33° 32′ N Longitude : 0° 16′ W .
Située à 331 km au sud d’Oran, faisant partie de la wilaya de Naâma sur un plateau steppeux, à 1158 m, au pied de Djebel Antar ( 1720 m ).
Mécheria ( origine étymologique probable= machraa en arabe=المشرع transcription en lettres latines=méchrea qui évolue en mécheria ) point d’eau bordé de verdure.
La ville de Mécheria est fondée en 1881 à l’arrivée des colonnes françaises. Le chemin de fer venu du nord y arriva en 1883. La redoute est construite en premier. Les nomades de la région ( les Hamyans ) connus par leur vocation d’élevage, appelés par l’autorité militaire, sont venus se sédentarisés.
A proximité de la gare le village sera construit ( voir plan ci-dessous ). Celui-ci devient un important marché pour les habitants de la région de Hamyan.
Au début du 20e siecle les statistiques faisaient état de 965 habitants, dont 429 européens. La commune comprend 20665 h, dont 880 européens sur une superficie de 1,150,000 héctares. Elle faisait partie du territoire de Ain séfra. A l’indépendance Mécheria constitue un pôle d’attraction pour les communes avoisinantes. Le commerce dans les produits de l’élevage représente l’activité principale.  A SUIVRE

Consultez le fichier sur l’Histoire des Hmayyans dans la colonne de droite ci-contre.

                                                                                                                          المشرية حكاية و تاريخ    بقلم : مصطفى مقدم
هذا نص من مجموعة نصوص مقتبسة من وثائق غربية، فرنسية على وجه التحديد حصلنا عليها لرحالة زاروا المنطقة وتجولوا فيها وسجلوا ملاحظات عن مشاهداتهم و أخبار استقوها من             سكان المنطقة خلال رحلاتهم في أعمال تعتبر من مصادر تاريخ الجزائر و قد تكون لها أهميتها لدى المؤرخين الذين يقدرونها حق قدرها
                                                                   ا                                                                              

    و إذ أقدم هذا النص مساهمة مني متواضعة وتقديرا للمجهود الذي بذلته لتسليط الأضواء على مدينة المشرية مقتصرا في ذلك على ترجمة بعض الفقرات منه بما ينبغي من الأمانة و الدقة و دون أن أحاول تحليله أو إثراءه بالهوامش و الإضافات. إن ذلك من شأنه أن يخرج عن النطاق المتعارف عليه لحجم المقالة فالأمر يحتاج إلى التعمق و البحث عن المزيد من الوثائق و هو ما أحضره للمستقبل إن شاء الله. على أن رغبتي في الإبقاء على أصالة هذه النص وعلى طابع تركيبه القديم و احترام وحدته العضوية لا تمنعني من تقديم المصدر التي أخذت منه هذه النص بكلمة وجيزة ومختصرة
إن الفرنسيين كما يذكر الدكتور أبو القاسم سعد الله في أحد بحوثه عن منهجهم في كتابة تاريخ الجزائر، رغم جهلهم أول الأمر بواقع الجزائر و تاريخها و رغم انشغالهم بعمليات الحملة و افتقارهم في البداية إلى الذوق الثقافي، فإنهم اتجهوا في البحث ثلاث مجالات في نفس الوقت:
 ـ1       نشر الآثار السابقة عن الجزائر    
   ـ 2إنشاء اللجان العلمية و منح الرخص للأفراد للقيام بعمليات البحث و الجمع و التعريف بالآثار التاريخية للبلاد
 ـ3 تكوين الجمعيات المختصة و الصحف و الدوريات التي تحفظ المكتشفات التاريخية و تعتني و تعرف المهتمين بها.
و في نطاق المجال الثالث أي الجمعيات و الصحف و الذي ظهر منذ بداية الاحتلال فلم تحن سنة 1878 حتى ظهرت في وهران (( جمعية وهران التاريخية )) و أصدرت نشرة تضم أبحاث أعضائها و مراسليها عن تاريخ المنطقة و قد استمرت طويلا و أثرت البحث التاريخي في الجزائر و ظهر على صفحاتها جم من العلماء الذين كرسوا أوقاتهم لجمع المعلومات عن التاريخ المحلي و كانت منطقتنا من المناطق التي أولوها الاهتمام خاصة بعد قيام كل من ثورات الأمير عبد القادر و أولاد سيدي الشيخ و الشيخ بوعمامة و كانوا يسمونها (لمنطقة ) الجنوب الوهراني و الواحات الوهرانية,

=النص 
المشرية= أسطورة و تاريخ                                                                                                                                                                                                
    
كتب هذا النص ملازم في الجيش الفرنسي الاستعماري يدعى ((برووار Brouard )) و أمضاه بتاريخ 27/08/1882 و هو فيما نرى أقدم نص كتب عن مدينة المشرية إذا ما استثنينا نص إتقافية (( لآلة مغنية )) بتاريخ 18/03/1845 بين السلطة الاستعمارية و المملكة المغربية في عهد السلطان عبد الرحمن ، حين تم تحديد مسارات قبائل ( حميان ) في الصحراء الجزائرية و مناطق حدود البلدين 
                                                                                                                                                                                                                       • وصف المنطقة:
(( في مركز الهضاب العليا الوهرانية و على مسافة 75 كيلومترا تقريبا جنوب تلك البحيرات النصف الجافة المسماة شطوطا، المخارج الحقيقية الجامعة لمياه العواصف الرعدية الموحلة لهذه المنطقة العليا. ينتصب جبل شامخ عامر تقريبا بالأشجار و يتجه من الشمال إلى الجنوب. إنه لا ينتمي لأي سلسلة و يدعى ((عنتر ))، إنه عملاق ينام وحيدا وسط السراب و هذه الوحدة الممتدة…
و جاء يوم نجهل فترته حين قام شيخ يريد أن يروي ظمأه بضرب جنب الجبل بهراوته فانفجرت عين مياه صافية و عذبة. فشرب الشيخ ثم مضى إلى حال سبيله …))
ثم يمضي الكاتب في سرد أسطورة عدم احترام ( الطيب ) ابن شيخ القبيلة الحميانية لنبوءة الشيخ و قتله الشخص الذي طلب منه جرعة ماء، إلى أن يصل إلى نهاية النص قائلا:
(( في العام 1259 للهجرة و في أول ماي 1882 صرخ وحش حديدي يتقد قوة خارقة، حصان من الحديد كما تقول العرب، يجر وراءه عربات ثقيلة. حينها مائة أيد و تنفيذا لإرادة واحدة حفرت الأرض و بنيت خزانات كبرى للمياه و مائة أيد أخرى هوت على أشجار ( عنتر ) القديمة و التي كان يعتز بها فاقتلعتها. و في أحشائه تنتصب ثلاثة بنايات بيضاء تنبعث منها أضواء كاشفة ليل ار لتحاور الأفق. فرنسا تعاود بناء ( المشرية ) من جديد.
مشرية لن تبقى نزهة ممتعة و جميلة، غير أن تطور الأشياء بجعل منها أول مرسى تجاري بالهضاب العليا و الأعوام القادمة ستمنحها لقب عاصمة الجنوب.))

كرونولوجيا
    تاريخ مدينة المشرية :       
المشرية عبارة عن أطلال لقصر قديم خرب كان يحتوي على عين جارية وفيرة المياه عند سفح جبل (عنتر) في الزاوية المكونة من التقاء اتجاهي الجبل ( عنتر و عنيتر )
. ـ 1878 
الاستعمار الفرنسي يفكر في بناء مركز عسكري بالمشرية دعما لمركز عين بن خليل الذي بناه في عام 1854 قصد مراقبة مناطق قبائل ( حميان ) التي كانت تابعة لدائرة ( سبدو ) 
ـ 1881 
بناء مركز المشرية بسبب اندلاع ثورة الشيخ بوعمامة
ـ 08/08/1881 
وصول الرتل الاستعماري الفرنسي المكلف ببناء المركز العسكري
بالمشرية بقيادة الجنرال Colonieu أسندت مهام تسييره للضباط
( Cottin de Melville, Lechere, Pémartin, Cauchemez
ـ 1881 
تأسيس مكتب البريد و كان مقره بالثكنة العسكرية إلى غاية 1885 ، فكان
يقوم بنقل البريد فرسان المخزن كل يوم أربعاء . أما البرق الكهربائي فتم ربط المشرية ( بسعيدة ) و ( الخيثر ) عن طريق السلك الكهربائي 85 و السلك الكهربائي 304 ( الخاص بوهران و العين الصفراء و بشار )
أما الهاتف فكان الخط يوجد بمحطة القطار و يستعمل للضرورة
ـ 01/09/1883
وصول خط السكة الحديدية إلى المشرية بمسافة 115 كلم بعد 239 يوما
من بداية الأشغال انطلاقا من قرية ( مصباح ) التي وصلها الخط الحديدي
في01/06/1881 قادما من مدينة ( سعيدة )
ـ 1885 
استحداث ملحقة المشرية تابعة لدائرة العين الصفراء و المكونة من القبائل التالية
عكرمة ـ بكاكرة ـ بني مطرف ـ أولاد منصورة ـ أولاد سرور ـ مقان ـ أولاد التومي ـ مغاولية ـ الفراهدة ـ أولاد فارس ـ أولاد مبارك ـ غياثرة ( أولاد مسعود) ـ غياثرة ( أولاد أحمد) ـ سندان ـ أولاد خليفة
ـ 28/07/1888 
تأسست محكمة (حميان جنبة )
ـ 01/12/1888
تأسست محكمة ( حميان الشافع )
و كانت هاتين المحكمتين تسيران كل واحدة من قاض و باش عادل وعون
ـ 00/10/1890
افتتحت مدرسة البنين ( الأولاد ) بالمشرية
ـ 1904
استحداث و تنظيم دائرة المشرية بصفة نهائية
ـ 21/03/1905
تاريخ قرار تأسيس سوق المشرية التجارية
ـ 00/00/1905
افتتح قسم للأهالي ( السكان المحليين العرب المسلمين ) بمدرسة البنين
بالمشرية 
ـ 11/06/1906 
تأسست ملحقة المحكمة الخاصة بقبيلة ( الرزاينة ) و كانت تسير من باش
عادل مكلف بمهام قاض و عادل و عون
ـ 04/05/1907
رسم حدود أراضي قبيلة( الرزاينة الغرابة و الشراقة )
و قبيلة ( أولاد السرور) المجاورتين لقبيلة بني مطهر
ـ  28/05/1907
تأسس مجلس المشرية و كان يتكون من قضاة محاكم المشرية و العين
الصفراء بصفة أعضاء دائمين و بصفة باش عادل و عادل بشوا ت
عدل محكمة ( حميان الشافع )
ـ 00/10/1907 :افتتحت مدرسة البنات بالمشرية
ـ 1907 
تأسس مكتب الجمارك و كان يشرف عليه ضابط إداري.
ـ 1907
استحداث الصيدلية المتنقلة بين قبائل ( حميان )
ـ 20/04/1910
بعد تحقيق عميق، الحاكم العسكري العام للجزائر يصدر قرار ضم قبيلتي
( الرزاينة الشراقة و الغرابة ) إلى دائرة المشرية 
ـ 1906 /1911 
1 ـ ارتفاع عدد سكان المشرية المحليين بعد بناء قرية العبيد إلى 45
عائلة مختلفة الأصول.
2 ـ ارتفاع عدد سكان المشرية الأجانب الأوروبيين إلى 67 ساكن
للبحث مصادر